فقولها: لقد أطعمتك مأدومي، معناه: خصصتك بمحض ما أجده من الطعام، وخصصتك بأفضله. والباهل: التي يُباح لبنها، ولا يُصَرُّ ضَرعُها. فضربته مثلاً لما تبذله من مالها وما تناله يدها.
(أبثكِ ما ألقى وفي النفسِ حاجةٌ ... لها بين لحمي والعظامِ دَبِيبُ)(١٣٠)
ويروي: أبثّكَ ما ألقى. وقال الآخر:(١٣١)
(والبيضُ لا يُؤدَمْنَ إلاّ مُؤدَما ... )
أي: لا يُحببن إلاّ مُحَبَّباً.
وقال النبي للمغيرة بن شعبة (١٣٢) وخطب امرأة: (لو نظرتَ إليها كانَ أحرى أنْ يُؤدَمَ بينكما)(١٣٣) . أي يُجمع بينكما على اتفاق ورضى.
٦٧٤ - وقولهم: هو من قومي
(١٣٤)
قال أبو بكر: قال الفراء: " القوم " في كلام العرب: رجال لا امرأة ١٨١ / ب / ١٧٠ فيهم. وكذلك / الملأ، والنفر، والرهط. فإذا قال القائل: هو من قومي، أراد: من رجالي الذين أفخر بهم. يدل على صحة هذا القول قول الشاعر (١٣٥) :