ويقال (٢٨٧) باليمين: بالقوة. قال الله عز وجل:{ولو تَقَوَّلَ علينا بعضَ الأقاويل لأَخَذْنا منه باليمينِ}(٢٨٨) . فمعناه: بالقوة. ويقال: بالحق. قال الشاعر (٢٨٩) :
(رأيتُ عَرابةَ الأوسِيِّ ينمي ... إلى الخيراتِ مُنْقَطِعَ القرينِ)
(إذا ما رايةٌ رُفِعَتْ لمجدٍ ... تَلقّاها عَرابةُ باليمينِ)
معناه: بالقوة. وقال الله عز وجل في راغ:{فراغَ إلى أهله فجاء بِعِجْلٍ سمينٍ}(٢٩٠) . قال الفراء (٢٩١) : [معناه] : رجع إلى أهله، في إخْفاءٍ منه لرجوعه. ١٦٢ / أ
٦٠٣ - / وقولهم: فلانٌ يحومُ على كذا وكذا
(٢٩٢)
قال أبو بكر: معناه: يدور عليه، ويرده. قال جميل (٢٩٣) :
قال أبو بكر: الغثاء عند العرب: ما يعلو الماء من القماش والزَّبد، مما لا يُنْتَفَعُ به. فيُشَبَّهُ كلُّ مَنْ لا خير فيه، ولا منفعة عنده، بالغُثاء والغثاء هو الجُفاء، يقال:
(٢٧٨) وهو قول الفراء في معاني القرآن ٢ / ٣٨٤. (٢٨٨) الحاقة ٤٥. (٢٨٩) الشماخ. ديوانه ٣٣٥ - ٣٣٦. وفيه: يسمو بدل ينمو. (٢٩٠) الذاريات ٢٦. (٢٩١) معاني القرآن ٣ / ٨٦. (٢٩٢) اللسان (حوم) . (٢٩٣) ديوانه ٢٠٥ وقد صحفت في الأصل إلى حوابي. ونسب إلى قيس بن ذريح في الأغاني ٩ / ١٨٩، وينظر شعره (قيس ولبنى) ١٥٢. (٢٩٤) اللسان (غثا) .