(/ مثاباً لأفناءِ القبائل كُلِّها ... تَخُبُّ إليه اليعملاتُ الطلائحُ)
ومعنى:[قد] مَنَّهُ السير (٢٢) : أذهب مُنَّتَه، أي قوته. يقال: حبل منين: إذا كان ضعيفاً ذاهب المنّة. قال الله عز وجل:{فلهم أَجْرٌ غيرُ ممنونٍ}(٢٣) ، فيه ثلاثة أقوال:
أحدهن أن يكون المعنى: لا يُمَنّ عليهم به. والقول (٢٤) الثاني: غير محسوب. والقول (٢٥) الثالث: غير ضعيف.
٣٥٠ - وقولهم: تَجَهَّمَني فلانٌ بكذا وكذا
(٢٦)
قال أبو بكر: معناه: غَلَّظَ لي في القول، وزاد فيه. من قول العرب: فلان جَهْمُ الوجِه: إذا كان غليظ الوجه. قال جرير (٢٧) : (٥٢١)
(إنّ الزيارَة لا تُرجى ودونهم ... جَهْمُ المُحَيّا وفي أشباله غَضَفُ)
ويقال: جهمني فلان بكذا وكذا، يَجْهَمُني. قال الشاعر (٢٨) :
(فلا تجهمينا أُمَّ عمروٍ فإنّنا ... بنا داءُ ظَبْيٍ لم تَخُنْهُ عواملُه)
يريد: فإننا لا داء بنا، كما أن الظبي لا داء به.
(٢٠) من ك. (٢١) الثاني فقط للقرشي في شرح القصائد السبع ٥٣٩. ونسب إلى أبي طالب في اللسان (ثوب) برواية: اليعملات الذوامل. وليس في ديوانه. (٢٢) سائر النسخ: السفر. (٢٣) التين ٦. (٢٤، ٢٥) ساقطة من ك. (٢٦) الفاخر ١٠٨. (٢٧) ديوانه ١٦٨. والغضف: استرخاء الأذن إلى مؤخرها. (٢٨) عمرو بن الفضفاض الجهني في اللسان (جهم) . وهو في المخصص: ١٢ / ٣١٦، بلا عزو.