(يعلو طريقةَ مَتْنِها متواترٌ ... في ليلةٍ كَفَرَ النجومَ غَمامُها)
أراد: غطّى. وقال لبيد (١٣٠) أيضاً:
(حتى إذا أَلْقَتْ يداً في كافرٍ ... وأَجَنَّ عوراتِ الثُّغُور ظلامُها)
وقال الآخر (١٣١) :
(فَوَرَدَتْ قبلَ انبلاجِ الفجرِ ... )
(وابنُ ذُكاءٍ كامِنٌ في كفْرِ ... )
ابن ذكاء: الصبح. وذكاء: الشمس.
ويقال للزَرّاع: كافر، لأنه إذا ألقى البذر في / الأرض غطّاه بالتراب، (٤٧ / ب) وجمعه كُفّار. قال الله تعالى:{ [كمثلِ غيثٍ] أعجبَ الكفّارَ نباتُهُ}(١٣٢) ، معناه: أعجب الزراع نباته.
وقولهم: رجلٌ بلِيدٌ
(١٣٣)(٢١٧)
قال أبو بكر: فيه قولان: قال قوم: البليد: المتحير الذي لا يدري أين يتوجه. هذا قول أبي عمرو (١٣٤) . وقال: إنما قيل للصبي: بليد، لأنه قليل التوجه (١٣٥) فيما يراد منه.
(١٢٩) ديوانه ٣٠٩. (١٣٠) ديوانه ٣١٦، وفي ك: وله أيضا. (١٣١) أنشدهما بلا عزو أيضا في شرح القصائد السبع: ٥٦٠، وفي المذكر والمؤنث: ٤١٦، وكذلك أنشد أولهما مع آخر فيه أيضا: ٦٩٥. وأنشدهما يعقوب بلا عزو أيضا في اصلاح المنطق: ٣٤٠، وكان قد نسبهما فيه: ١٢٦، إلى حميد الأرقط. وهما لحميد في الصحاح واللسان (كفر) . ونسبهما الصغاني في التكملة: ٣ / ١٩٩٠ إلى بشير بن النكت. (١٣٢) الحديد ٢٠. (١٣٣، ١٣٤) الفاخر ١٦. (١٣٥) (هذا قول ... قليل التوجه) : ساقط من ق.