ويقال: معنى قولهم: كانَ وبالاً عليكَ: كانَ داءً عليكَ. قال الشاعر (١٦٦) :
(رعَوْهُ صَيِّفا وتربعوه ... بلا وَبَأٍ سُمَيَّ ولا وبَالِ)(١٧٨ / ب)
معناه: ولا داء / ومن هذا قولهم: قد استوبل المدينة. قال أبو زيد (١٦٧) : يقال: استوبل المدينة: إذا لم توافق جسمه، وإن كان مُحبّاً لها (١٦٨) ، وقد اجتوى المدينة: إذا كَرهَ نزولَها، وإنْ كانت موافقةً لجسمه.
والوبيل في غير هذا: الشديد، قال الله عز وجل:{أَخْذاً وَبِيلاً}(١٦٩) . معناه: شديداً. وقال الشاعر:(٥٦٧)
(أَخَذَ الشامَ ذو الجلالِ بإبراهيم ... من بطشهِ بأَخْذٍ وَبيلِ)(١٧٠)
معناه: شديد.
(١٦٣) اللسان (وبل) . (١٦٤) لم أقف عليه. (١٦٥) بشامة بن الغدير في المفضليات: ٥٩. (١٦٦) لبيد، ديوانه ٩٣، وفيه: رعوه مربعا وتصيفوه والوبأ: المرض. والبيت ساقط من ق. (١٦٧) اللسان (وبل) . (١٦٨) ك: له. (١٦٩) المزمل ١٦. (١٧٠) لم أقف عليه.