الأَفْن: أن تُحلب في كل وقت. لا يكون لحلبها وقت معروف. والأفن في غير هذا: النَقْص، قال بعض الحكماء: البطْنةُ تأفنُ الفِطْنَةَ (١٤٣) ، أي تنقصها. وقال الشاعر:
(باضَ النعامُ به فنفَّر أَهلَهُ ... إلا المُقيم على الدَّوى المُتأَفِّنُ)(١٤٤)
معناه: المتَنَقَّص. هذا قول أبي العباس
٣٩٩ - وقولهم: لست من أشكال فُلان
(١٤٥)
قال أبو بكر: معناه: لست من أمثالهِ وأشباهِهِ. وواحد الأَشكال:
(١٣٩) مجاز القرآن ٢ / ١٦٤. [وعبارة المجاز: (على الأرائك) ، واحدتها: أريكة، وهي الفرش في الحجال. قال ذو الرمة وجعلها فراشاً:] . (١٤٠) كذا وأنشده في شرح القصائد السبع: ٣٩٦ غفلاً من النسبة والصواب أنه لذي الرمة [كالذي جاء في مجاز القرآن] . والبيت في ديوانه ١٧٢٩. وجفت في السير: أي لم تطمئن والمعزاء: أرض غليظة ذات حصى. (١٤١) الفاخر ١٣٧. (١٤٢) للمخبل السعدي، شعره: ١٣٣. وفي الأصل [و: ف] أروى على الوطب. وما أثبتناه من ل. (١٤٣) جمهرة اللغة ٣ / ٣١٢، فصل المقال ٤٠٩ ونسبه إلى معاوية، مجمع الأمثال ١ / ١٠٦. (١٤٤) بلا عزو في المقصور والممدود للقالي ٨٢ والمخصص ١٥ / ١٢٨. الدوى: الداء. (١٤٥) اللسان (شكل) .