/ قال أبو بكر: قال أبو عبيدة (٩٤) : معناه: ما يدري مَنْ بَسَطَها. يقال: طحا الله الأرض ودحاها: أي بسطها. قال الله عز وجل: {والأرض بعدَ ذلكَ (٢٩٤} دَحَاها)(٩٥) معناه بسطها. وقال زيد بن عمرو بن نفيل (٩٦) :
(دحاها فلما رآها استَوَتْ ... على الماءِ أَرْسى عليها الجبالا)
/ وأنشد أبو عبيدة:(٧٦ / أ)
(أَنْشُدُ كلَّ مسلمٍ شهادَه ... )
(هل كانَ منكم في الحماسِ سادَه ... )
(أو ملك تُدحى له إسادَه ... )(٩٧)
معناه (٩٨) : تُبسط له وِسادة (٩٩) . فأبدل من الواو، لما انكسرت، همزة.
ويقال: قد طحا قلب فلان في اللهو: إذا تطاول وتمادى. قال علقمة بن عبدة (١٠٠) :