أراد: قد كبرت، وضعف مشيي، حتى صار بمنزلة مشي مخاتل الصيد، في ضعفه وخفيته.
٣٥٤ - وقولهم: لا ألقى فلاناً حتى يُنْفَخَ في الصُّور
(٤٠)
قال أبو بكر: في الصور قولان: قال قوم: الصور قرن ينفخ فيه. ورووا (١٦١ / أ ٣٢٥) عن عبد الله بن عمرو بن العاص (٤١) أنه سأل رسول الله / عن الصور فقال: (هو قَرْنٌ يُنفخُ فيه)(٤٢) . وأنشدوا (٤٣) ، في أن الصور: القرن، قول الشاعر:
(نحنُ نطحناهم غداةَ الغَوْرَيْن ... )
(بالضَّابحاتِ في غُبار النَّقْعَيْن ... )
(نطحاً شديداً لا كنطحِ الصُّوْرَيْن ... )(٤٤)
وأنشد الفراء (٤٥) :
(لولا ابنُ جعدة لم يُفْتَحْ قُهُنْدُزُكُم ... ولا خُراسانُ حتى يُنْفَخَ الصُّوْرُ)
وقال قتادة (٤٦) : الصور: جمع صورة، وقال: معنى نفخ في الصور: نفخ في الصور الأرواح.
(٣٩) معاني القرآن: ١ / ٢٣٠، وشرح القصائد السبع: ١٥٩، بلا عزو، وهما لأبي الطمحان القيني في: المعمرون ٧٢، وأمالي المرتضى: ١ / ٢٥٧. (٤٠) معاني القرآن وإعرابه ٢ / ٢٩٠، اللسان والتاج (صور) . (٤١) صحابي، أسلم قبل أبيه، توفي ٦٥ هـ. (حلية الأولياء ١ / ٢٨٣، أسد الغابة ٣ / ٣٤٩) . (٤٢) المسند ١٠ / ١٠. (٤٣) ك: وأنشد. (٤٤) الأبيات بلا عزو في تفسير غريب القرآن ٢٦. والضابحات: الخيل الصاهلة. (٤٥) معاني القرآن ١ / ٣٤٠ بلا عزو. وهو بلا عزو أيضاً في نسب قريش ٣٤٥ والمعرب ٣١٥. وقهندز: كلمة أعجمية وهي الحصن أو القلعة. (٤٦) زاد المسير ٣ / ٦٩.