قال أبو بكر: السربال في كلام العرب ينقسم على قسمين: يكون السربال: القميص، ويكون السربال: الدرع. قال الله عز وجل:{وجَعَلَ لكم سرابيلَ تقيكم الحرَّ وسرابيلَ تقيكم بأسَكُم}(٢٤٠) . يريد بالسرابيل الأولى: القُمُص (٢٤١) ، وبالسرابيل الثانية: الدروع. وقال امرؤ القيس (٢٤٢) :
(ومثلِكِ بيضاءَ العوارضِ طَفْلَةٍ ... لعوبٍ تُنَسِّيني إذا قمتُ سِربالي)
يريد: تنسيني قميصي. وقال لبيد (٢٤٣) :
(الحمدُ لله إذ لم يأتني أجلي ... حتى لَبِسْتُ من الإسلامِ سرْبالا)
يريد: قميصاً. وقال الآخر (٢٤٤) :
(باسِلةُ الوقع سرابيلُها ... بيضٌ إلى دائنها الظاهِرِ)
يريد: بالسرابيل: الدروع.
(٢٣٧) ديوانه ١٩٨ وفيه: مجللة تعممكم شناراً مضرمة.. (٢٣٨) رؤبة، ديوانه ١٨٤. وفي الأصل وسائر النسخ تهمسا بالسين وما أثبتناه من الديوان واللسان (همز) . (٢٣٩) اللسان والتاج (خرق) . (٢٤٠) النحل ٨١. (٢٤١) ك، ل: القميص. (٢٤٢) ديوانه ٣٠. والطفلة الناعمة الرخصة اليدين. وينظر شرح القصائد السبع ٤٠، ٣٥٩. (٢٤٣) ينظر ديوانه ٣٥٨ وشرح القصائد السبع ٥١٠. ونسب إلى قردة بن نفاثة في معجم الشعراء ٢٢٣ والإصابة ٥ / ٤٣٠. (٢٤٤) ك: آخر. وهو الأعشى، ديوانه ١٠٨. وينظر معاني القرآن ١ / ٤٢.