قال أبو بكر: معناه: قد طوّلت وكثّرت الكلام. وهو مأخوذ من القنطار. والقنطار: الكثير من المال. وفيه ثلاثة عشر قولاً كلها (٣٠) تؤول إلى معنى الكثير (٣١) .
قال عطاء: القنطار سبعة آلاف دينار. وقال أبو نضْرة (٣٢) : القنطار ملء جلد ثور ذهباً. وقال الكلبي: القنطار ألف مثقال ذهب أو فضة. وقال سعيد بن (١٢٦ / أ) المسيب: القنطار ثمانون ألفا. / وقال ابن عباس: القنطار: سبعون ألفاً.
وقال أبو هريرة: (القنطار اثنا عشر " ألف " أوقية، الأوقية خير مما بين السماء والأرض) (٣٣) .
وقال قتادة: القنطار مائة رطل من الذهب وثمانون ألفاً من الورق.
وقال الحسن: القنطار ألف دينار واثنا عشر ألفا من الورق. ويروى عنه أنه قال: القنطار اثنا عشر ألفاً. ويروى عنه أنه قال: القنطار ألف ومائتا دينار، ويروى عنه أنه قال: القنطار ألف ومائتا أوقية.
وقال قوم: القنار ألف رطل من الذهب أو الفضة.
وقال قوم (٣٤) : القنطار بلغة [أهل] إفريقية والأندلس: ثمانية آلاف [مثقال] ذهب أو فضة.
وقال بعض أهل اللغة (٣٥) : القنطار: العقدة الوثيقة المحكمة من المال. وقال: إنما سميت القنطرة قنطرة لأحكامها.
(٢٩) الفاخر ١٠١، اللسان (قنطر) . و (قد) ساقطة من ك، ق. (٣٠) ساقطة من ل. (٣١) ينظر في هذه الأقوال: معاني القرآن وإعرابه ١ / ٣٨٤، تهذيب اللغة ٩ / ٤٠٤، زاد المسير ١ / ٣٥٨، القرطبي ٤ / ٣٠. (٣٢) هو أبو نضرة العبدي واسمه المنذر بن مالك، توفي ١٠٨ هـ. (طبقات ابن خياط ٥٠٠، تهذيب التهذيب ١٠ / ٣٠٢) . (٣٣) سنن ابن ماجة ١٢٠٧. وهو مروي عن النبي. (٣٤) هو أبو حمزة الثمالي كما في القرطبي. (٣٥) هو الزجاج في كتابه (معاني القرآن وإعرابه ١ / ٣٨٥) .