وقال الفراء: القَسِمَة: الوجه، وجمعه: قَسِمات. وأنشد:
(كأنّ دنانيراً على قَسِماتهم ... وإنْ كانَ قد شفَّ الوجوهَ لِقاءُ)(١١)
١١١ - وقولهم: فلان أَمْرَدُ
(١٢)
قال أبو بكر: قال الفراء: الأمرد في كلام العرب: الذي خداه أملسان لا شعر فيهما. أخذ من قول العرب: شجرة مرداء: إذا سقط ورقها عنها. ويقال: تمرَّد الرجل: إذا أبطأ خروج لحيته بعد إدراكه.
والقصر الممرّد: قال الفراء (١٣) : هو المملس، ومن هذا اشتقاقه. قال الله عز وجل:{إنّه صَرْحٌ مُمَرَّدٌ من قَورِايرَ}(١٤) ،
قال مجاهد (١٥) : الصرح بركة ماء ضرب عليهما سليمان بن داود عليه السلام قوارير ألبسها البركة.
وقال أبو عبيدة (١٦) : الصرح عند العرب القصر وأنشد:
(٩) اللسان (قسم) . (١٠) باعث بن صريم في الكتاب ١ / ٢٨١. ونسب إلى غيره، ينظر سمط اللآلي: ٨٢٩. (١١) لمحرز بن مكعبر الضبي في شرح ديوان الحماسة ١٤٥٧ واللسان (قسم) . (١٢) اللسان (مرد) . (١٣) القرطبي ١٣ / ٢٠٩. (١٤) النمل ٤٤. (١٥) تفسير مجاهد ٤٧٣. (١٦) المجاز ٢ / ٩٥. (١٧) هكذا أنشد أبو عبيدة هذا البيت. ويشبه أن يكون رواية في البيت الذي سينشده أبو بكر.