قال أبو عبيدة (٢٢٩) : الأصل في هذا أن رجلاً حقن إهالة، وشرط أنها سَمْن، فلما صبّها فوجدها الرجل إهالة قال: أَعْذِرني، فقال: يأبى الحَقِينُ العِذْرة. فجعل هذا مثلاً لكل من اعتذر بغير عذر.
وقال غير أبي عبيدة: معنى هذا أنّ رجلاً وقف برجل، فسأله أن يُطعمه، فقال له: ما عندي طعام، فأعذرني. فنظر الطالب إلى نِحْي سمن في خيمته، فقال له: يأبى الحقين العِذرة. فأرسلها مثلاً (٢٣٠) .
٤٧٣ - وقولهم: سكت ألفاً ونَطَقَ خَلْفاً
(٢٣١)(٦١٨)
قال أبو بكر: فيه قولان: يقال: معناه سكت ألف يوم، وتكلّم كلاماً قبيحاً لا معنى له في الحسن والجودة.
(٢٢٦) الفاخر ٢٠٣. [أ، ف: النخيل] . (٢٢٧) بلا عزو في الفاخر ٢٠٣ واللسان (حقن) . (٢٢٨) فصل المثال ٧٤، مجمع الأمثال ١ / ٤٢. (٢٢٩) الفاخر ٢٠٣. (٢٣٠) (فأرسله مثلا) ساقط من ك. (٢٣١) الفاخر ٢٦٩.