* قوله:(بلا تثنية)؛ أيْ: بلا تثنية لكل جملة وإن كان بعض جملها مثنى.
* قوله:(متطهرًا)؛ أيْ: من نجاسة بدن، وثوب (٤)، ومن الحدثَين على ما في الرعاية (٥)، لكن بقية كلام المص تقتضي أن مراده التطهر من الحدثَين، وصرح به في الإقناع (٦).
(١) الترجيع في الأذان: تكرير الشهادتين، المطلع ص (٤٩). (٢) الحدر: الإسراع. المطلع ص (٤٩). (٣) من حديث أبي محذورة: أخرجه أحمد (٣/ ٤٠٨)، وأبو داود في كتاب: الصلاة، باب: كيف الأذان (١/ ١٣٥) رقم (٤٩٩)، والنسائي في كتاب: الأذان، باب: الأذان في السفر (٢/ ٧) رقم (٦٣٣)، وابن خريمة في كتاب: الصلاة، باب: التثويب في أذان الصبح (١/ ٢٠٠) رقم (٣٨٥)، والدارقطني في كتاب: الصلاة، باب: في ذكر أذان أبي محذورة (١/ ٢٣٤) رقم (٣). والبيهقي في كتاب: الصلاة، باب: التثويب في أذان الصبح (١/ ٤٢٢)، قال النووي في المجموع (٣/ ٩٠): "إسناده جيد". وانظر: تلخيص الحبير (١/ ٢١٢ - ٢١٣). (٤) سقط من: "ب". (٥) نقله في المبدع (١/ ٣٢١). (٦) الإقناع (١/ ١٢٠).