= صاحب "المثل السائر": إن "أفعل" يأتي في اللغة لنفي الشيئين؛ نحو: الشيطان خير من زيد؛ أي: لا خير فيهما، وكقوله تعالى: {أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ} [الدخان: ٣٧] انتهى. قال الزركشي: وهو أحسن ما يتخرج عليه هذا الحديث. انتهى. أي: قوله -صلى اللَّه عليه وسلم-: "نحن أحق بالشك من إبراهيم"، وذلك على ما قيل: إنه مر به أعرابي، فقال: ما خير البرية؟ فقال -صلى اللَّه عليه وسلم-: ذاك إبراهيم، فقال له الأعرابي: إبراهيم قد حصل منه شك. فقال -صلى اللَّه عليه وسلم-: "نحن أحق بالشك من إبراهيم". انتهى. منه. (١) الفروع (٦/ ٩٤)، والإنصاف (١٠/ ٢١٦). (٢) الوجه الثاني: فيها وجهان: الأول: هو صريح في حق العامي والعالم بالعربية. والثاني: الفرق بين العامي والعارف بالعربية. وقيل: لا قذف بذلك. المبدع (٩/ ٩٣)، وانظر: الفروع (٦/ ٩٣)، وكشاف القناع (٩/ ٣٠١٦). (٣) فهو صريح في حق العامي والعارف بالعربية. والوجه الثاني: التفريق بين العارف بالعربية وغيره، فإذا كان غير عارف بالعربية، فليس صريحًا، ويقبل قوله: أردت صعودَ الجبل. الفروع (٦/ ٩٣)، والإنصاف (١٠/ ٢١٤)، وانظر: كشاف القناع (٩/ ٣٠١٦). (٤) كشاف القناع (٩/ ٣٠١٦).