أو وهو مجنونٌ، أو سكرانُ، أو أصمُّ يَسمعُ لولا المانع (١)، أو كاتَبَتْه أو راسلَتْه. . . . . .
ــ
وكانت منه بحيث لو رفعته لسمعها (٢).
* قوله:(أو وهو مجنون أو سكران)؛ أيْ: غير مصروعَين (٣) بخلاف المصروعَين، فإنه لا حنث بكلامهما على ما في الإقناع (٤).
* قوله:(أو راسلته)(٥) وإذا أرسلت إنسانًا يسأل أهل العلم عن مسألة أو حديث، فجاء الرسول فسأل المحلوف عليه لم يحنث بذلك (٦)؛ لأنها لم تقصده بإرسال الرسول (٧).
(١) حنِث، وقيل: لا يحنث، وقيل: لا السكران. الفروع (٥/ ٣٤٣)، وانظر: المحرر (٢/ ٧٤)، والمقنع (٥/ ٣١٤) مع الممتع، وكشاف القناع (٨/ ٢٦٦٣). (٢) معونة أولي النهى (٧/ ٦١٦)، وشرح منتهى الإرادات (٣/ ١٦٨)، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة ١٩٨، وكشاف القناع (٨/ ٢٦٦٢). (٣) شرح منتهى الإرادات (٣/ ١٦٨). (٤) الإقناع (٨/ ٢٦٦٣) مع كشاف القناع، وانظر: المبدع في شرح المقنع (٧/ ٣٥٥). (٥) في "أ": "أرسلته". (٦) المبدع في شرح المقنع (٧/ ٣٥٥)، والإنصاف (٩/ ٩٢)، ومعونة أولي النهى (٧/ ٦١٦)، وشرح منتهى الإرادات (٣/ ١٦٨)، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة ١٩٨، وكشاف القناع (٨/ ٢٦٦٢ - ٢٢٦٣). (٧) المبدع في شرح المقنع (٧/ ٣٥٥)، والإنصاف (٩/ ٩٢)، ومعونة أولي النهى (٧/ ٦١٦)، وشرح منتهى الإرادات (٣/ ١٦٨)، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة ١٩٨، وكشاف القناع (٨/ ٢٦٦٢ - ٢٢٦٣).