ومقيَّدًا كـ:"إن مِتُّ في عامي أو مرضي هذا، فأنت مدبَّرٌ"(١)، ومعلَّقًا كـ:"إذا قَدِم زيد فأنت مدبَّرٌ"، ومؤقتًا كـ:"أنت مدبَّرٌ اليومَ، أو سنة".
و:"إن -أو متى، أو إذا- شئتَ فأنت مدبَّرٌ"، فشاءَ في حياة سيده: صار مدبَّرًا، وإلا: فلا (٢)، وليس بوصيةٍ: فلا يبطلُ لإبطالٍ ورجوعٍ (٣)، ويصح وقفُ مدبَّرٍ وهبتُه وبيعُه، ولو أمةً أو في غير دَينٍ (٤)، ومتى عادَ. . . . . .
ــ
* [قوله](٥): (كـ: أنتَ مدبَّرٌ اليوم أو سنة) قال الشارح: (فتكون (٦) تلك المدة إن مات سيده فيها عتق وإلا فلا) (٧)، انتهى.
(١) المقنع (٤/ ٤٩٢) مع الممتع، والفروع (٥/ ٧٥). (٢) وقيل في: "إن شئت": إن شاء في المجلس عتق وإلا: فلا. المحرر (٢/ ٦)، والمقنع (٤/ ٤٩٢) مع الممتع، وانظر: الفروع (٥/ ٧٥)، وكشاف القناع (٧/ ٢٣١٧). (٣) هذه إحدى الروايتَين عن الامام أحمد، والرواية الثانية: أنه يبطل كالوصية. المقنع (٤/ ٤٩٣) مع الممتع. (٤) هذه هي الرواية الأولى عن الإمام أحمد، والرواية الثانية: أنه لا يجوز بيعه إلا في الدين، والرواية الثالثة: أنه يجوز بيع العبد دون الأمة. المحرر (٢/ ٧)، والمقنع (٤/ ٤٩٤) مع الممتع، والفروع (٥/ ٧٧ - ٧٨)، وانظر؛ كشاف القناع (٧/ ٢٣١٩). وذكر المرداوي في الإنصاف (٧/ ٤٣٨) رواية رابعة عن الإمام أحمد وهي: (جواز بيعه لحاجة). (٥) ما بين المعكوفتَين ساقط من: "د". (٦) في "ب": "فيكون". (٧) شرح منتهى الإرادات للبهوتي (٢/ ٦٦٣).