اليهود يهوداً، لتوبتهم في بعض الأزمنة، وهم غير تائبين الآن. يقال: شريت الشيء أشريه: إذا بعته، وشريته: إذا اشتريته (٣٦٤) وقبضته من البائع وبعته: إذا دفعته إلى المشتري بالثمن، وبعته: إذا اشتريته (٢٦٥) . وقد يحتمل " اشتريت " المعنيين اللذين يحتملهما " شريت ". قال الله عز وجل: {وشَرَوْهُ بثمنٍ بخسٍ دراهمَ (٢٥٦} معدودةٍ)(٢٦٦) ، أراد: باعوه. وقال الشماخ (٢٦٧) :
( [فلمّا شراها فاضتِ العينُ عَبْرَةً ... وفي الصدرِ حَزَّازٌ من اللومِ حامِزُ)
وقال الآخر] (٢٦٨) : ٢٠٦ / ب
(/ وشَرَيْتُ بُرداً ليتني ... من بعدِ بُرْدٍ كنتُ هامه)
أراد: بعت برداً. وقال الآخر في معنى البيع:
(اشروا لها خاتِناً وابغوا لخاتِنِها ... مَعاوِلاً ستَّةً فيهن تذرِيبُ)(٢٦٩)
أراد باشروا: اشتروا. وقال الآخر (٢٧٠) في حملة البيع على معنى الاشتراء:
(فيا عَزُّ ليتَ النأيَ إذ حالَ بينَنا ... وبينَكِ باع الودَّ لي منكِ تاجرُ)
أراد بباع: اشترى. وقال الفراء (٢٧١) : سمعت أعرابيا يقول: بعْ لي تمراً بدرهم، يريد: اشتر لي. وقال أوس بن حجر (٢٧٢) :
(قد قارَفَتْ وهي لم تُجْرَبْ وباعَ لها ... من الفصافصِ بالنُّمِّيِّ سِفْسِيرُ)
الفصافص: الرطبة، والنمي: الفلوس، والسفسير: القهرمان. وقال حُذيفة (٢٧٣) عند موته: (بيعوا لي كَفَناً) ، يريد: اشتروه، وقيل لجرير
(٢٧٤) : مَنْ أشعرُ (٢٦٤) الأضداد ٧٢. (٢٦٥) الأضداد ٧٣. (٢٦٦) يوسف ٢٠. (٢٦٧) ديوانه ١٩٠ وفيه: من الوجد. وقد سلف شرح البيت. في ١ / ٣٧١. (٢٦٨) يزيد بن مفرغ، شعره: ١٤٥ (سلوم) ٢١٣ (أبو صالح) . (٢٦٩) بلا عزو في الأضداد ٧٣. وهو في الكامل ١٠٠ عن التوّزي، وروايته في عجزه: مواسياً أربعاً فيهن تذكير. (٢٧٠) كثير، ديوانه ٣٦٩. (٢٧١) الأضداد ٧٣. (٢٧٢) ديوانه ٤١. (٢٧٣) الأضداد ٧٤. (٢٧٤) الأضداد ٧٣.