وجاء في الحديث:(أن النبي بعث أُمَّ سُلَيم إلى امرأة تنظر إليها، فقال لها: شمّي عوارضَها، وانظري إلى عَقِبَيهْا)(٣٦٨) . فأمرها بشمّ عوارضها لتبور بذلك رائحة فمها (٣٦٩) ، وأمرها بالنظر إلى عقبيها، في قول بعض الناس، لتعرف بذلك لون جسدها.
قال الأصمعي، في رواية بعض أهل العلم عنه: إذا اسودّ عَقِبُها اسودَّ سائر جسدِها. وأنشد للنابغة (٣٧٠) :
(/ ليسَتْ من السودِ أعقاباً إذا انصرفتْ ... والبائعاتِ بجبَنْبَيْ نَخْلَةَ البُرِما) ١٦٥ / أ / ١٠٦
(٣٦٥) ديوانه ٢٧٩. وينظر المذكر والمؤنث ٢٧٠، وشرح القصائد السبع ٣١٠. (٣٦٦) لم أقف على ترجمته. أقول: لعله نصر بن علي الجهضمي المتوفي ٢٥٠ هـ. (ينظر: تذكرة الحفاظ ٢ / ٥١٩، العبر ١ / ٤٥٧، خلاصة تذهب الكمال ٣ / ٩١، طبقات الحفاظ ٢٢٧) . (٣٦٧) ليزيد من الطثرية، شعره: ٦٦، وفيه: ريان بالضحى. وينظر المذكر والمؤنث ٢٧٠، وشرح القصائد السبع ٣١٠. (٣٦٨) الفائق ٢ / ٤١١، وأم سليم بنت ملحان، صحابية، وهي أم انس بن مالك خادم الرسول. (الإصابة ٨ / ٢٢٧، خلاصة تذهيب الكمال ٢ / ٤٠٠) (٣٦٩) ك: فيها. (٣٧٠) ديوانه ١٠٥. وفيه: بشطي. والبرم: قدور من حجارة، واحدها برمة.