وقال أبو عبيدة (١٨) : جاء بالضح والريح، معناه: جاء بكل شيء. والضح: البراز الظاهر.
والاختيار أن يكون الضح: الشمس، على ما مضى من التفسير.
قال أبو بكر: وللشمس أسماء (٦٩) ، يقال للشمس: الضح، ويقال لها:
(١٢) كعب بن مالك، ديوانه ٢٤٥. (١٣) غريب الحديث ١ / ١٨٥، النهاية ١ / ١٥٤، شواهد التوضيح والتصحيح ٢٠٣. وفي الأصل: اطلعتهم عليه. وما أثبتناه من ك، في. وهي رواية أخرى، ينظر الفائق ١ / ١٢٧ وينظر ما سلف في (بله) ص: ١٩١. (١٤) ساقطة من ك. (١٥) من سائر النسخ وفي الأصل: خفض. (١٦) لابن هرمة ديوانه ٥٧ (العراق) وأخلت به طبعة دمشق. والقطوف من الدواب البطيء (١٧) شعره: ١٠٩. (١٨) شرح أدب الكاتب ١٥٢. (١٩) ينظر تهذيب الألفاظ ٣٨٧.