[ويُروى: في نفير] أي ليسوا في شيء. والنقير: النقطة التي في ظهر النواة، ويقال: هو الذي في جوفها. قال الله عز وجل:{فإذاً لا يُؤتونَ الناسَ نَقِيراً}(٩٢) .
والقطمير: قشر النواة، قال الله تعالى ذكره:{ما يملكون من قطمير}(٩٣) .
والفتيل: فيه قولان: يقال: هو الذي في بطن النواة، ويقال: هو الذي تفتله بين إصبعيك (٩٤) من الوسخ، قال الله عز وجل:{ولا يُظْلَمونَ فَتيلاً}(٩٥) ، وقال الشاعر (٩٦) : (٩٨ / ب)
(/ أعاذِل بعض لومِكِ لا تلحي
فإنّ اللومَ لا يغني فَتيلا)
وقال الأعشى (٩٧) :
(لم أُصِبْ منهم فسيطاً ولا ... زبداً ولا فُوفَةً ولا قطميرا)
(يؤُبْ مما أَصَبْنَ بغيرِ حظٍّ ... كما بينَ النقيرِ إلى الفتيلِ)
وقال توبة بن الحُمَيِّر [في الصدى](٩٩) :
(٩٢) النساء ٥٣. (٩٣) فاطر ١٣. (٩٤) ك: اصبعين. (٩٥) النساء ٤٩. (٩٦) لم أقف عليه. [ف: لا تلجي] . (٩٧) أخل به ديوانه بطبعتيه. وفي هامش ف: وعند التنوخي: لم أصب منهم فتيلا ولا زندا. (٩٨) أخل بهما شعره. (٩٩) ديوانه ٤٨. وتوبة صاحب ليلى الأخيلية، ت ٨٥ هـ. (أسماء المغتالين ٢ / ٢٥٠. الأغاني ١١ / ٢٠٤، فوات الوفيات ١ / ٢٥٩) .