وقال له: اُكتبْ، فقال) القلم:(ربِّ وماذا أكتبُ؟ قال) الله عَزَّ وَجَلَّ: (اكتبْ مَقاديرَ كلِّ شيء حتى تقوم الساعة (٧). يا بُنيَّ، إني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: مَن مات على غير هذا) الاعتقاد (فليس مني).
٤٧٠١ - (حدثنا مسدد، نا سفيان، ح، ونا أحمد بن صالح، المعنى) أي معنى حديثهما واحد (قال: نا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار) أنه (سمع طاوسًا يقول: سمعت أبا هريرة يخبرُ، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: احتجَّ آدم وموسى، فقال موسى: يا آدمُ، أنتَ أبونا خَيَّبْتَنا) أي أَوقعتَنا في الخَيْبة والخُسْران، (وأَخرجْتَنا من الجنة)(٨) بأكل الشجرة، فلو لم تأكل الشجرةَ لم نَقَعْ في الخَيْبة.
(١) في نسخة بدله: "فقال". (٢) في نسخة: "قال: يا ربِّ". (٣) في نسخة: "سفيان بن عيينة". (٤) في نسخة بدله: "طاوس". (٥) في نسخة: "إنك أبونا". (٦) في نسخة بدله: "خُنْتَنا". (٧) لا إشكال في رواية أبي داود، ولفظ الترمذي "إلى الأبد" مشكل؛ لأنّ الأبد لا نهاية له، فكيف يحصر، ووجَّهه القاري (١/ ٢٩٠، ٢٩١) بعِدَّة توجيهات، أحسنها: أن المراد بـ"الأبد" القيامة، ليرجع إلى حديث أبي داود هذا. (ش). (٨) قيل: إن الجنة التي أخرج منها آدم عليه السلام ليست المعروفة، بل هي أخرى، كما في =