(٣) بَابُ (٢) الرُّخْصَة في التَّبَدِّي في الْفِتْنَةِ
٤٢٦٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عن مَالِكٍ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ، عن أَبِيهِ،
===
أي تستوعبهم هلاكًا (قتلاها في النار) لقتالهم على الدنيا واتباعهم الشيطانَ (اللسان فيها أشد من وقوع السيف، قال أبو داود: رواه الثوري، عن ليث، عن طاوس عن الأعجم) وهو زياد سيمين كوش.
٤٢٦٦ - (حدثنا محمد بن عيسى بن الطباع، نا عبد الله بن عبد القدوس قال: زياد سيمين كوش)(٣).
(٣)(بَابُ الرُّخْصَةِ في التَّبَدِّي في الفِتْنَةِ)
أي: الخروج إلى البادية، وترك القرى والبلدان
٤٢٦٧ - (حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، عن أبيه) عبد الله بن عبد الرحمن،
(١) في نسخة: "وقع". (٢) في نسخة بدله: "باب ما يُرَخَّصُ فيه من البداوة في الفتنة". (٣) قوله: "زياد سيمين كوش" أي قال عبد القدوس في روايته: "زياد سيمين كوش" مكان: رجل يقال له: "زياد"، و"سيمين كوش" لفظ فارسي معناه أبيض اللون. انظر: "عون المعبود" (١١/ ٢٣٣)، وانظر ترجمته في: "التهذيب" (٣/ ٣١٩) رقم (٦٧٩).