وهذه الخطبة أيضًا مختلف فيها، فعند الشافعية هي داخلة في خطب الحج، وعندنا الحنفية والمالكية ليست منها، بل هي من قبيل الوصايا العامة
١٩٥٤ - (حدثنا هارون بن عبد الله، نا هشام بن عبد الملك، نا عكرمة) بن عمار، (حدثني الهرماس بن زياد الباهلي) أبو حدير بمهملتين مصغرًا، قال العسكري: هو وأبوه من ساكني اليمامة، وقال أبو زكريا بن منده: هو آخر من مات من الصحابة باليمامة، وقال عكرمة بن عمار: لقيته سنة اثنتين ومائة.
(قال: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم -) ولفظ حديث أحمد في "مسنده"(٢): "قال: رأيت وأبي مردفي خلفه على حمار، وأنا صغير، فرأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (يخطب الناس على ناقته العضباء) وسميت العضباء لأنها كانت صغيرة الأذنين، لا أنها كانت مقطعوتهما (يوم الأضحى) ولفظ أحمد: يوم النحر (بمنى).
١٩٥٥ - (حدثنا مؤمل - يعني ابن الفضل الحراني -، نا الوليد) بن مسلم، (نا ابن جابر) عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، (نا سليم) مصغرًا (ابن عامر
(١) وبسطه صاحب المغني (٥/ ٣١٩)، والحافظ (٣/ ٥٧٤ - ٥٧٨) في روايات صريحة في خطبة يوم النحر، وأجاب العيني (٧/ ٣٥٧) بأنها من باب وصايا عامة. (ش). (٢) "مسند أحمد" (٥/ ٧).