أَكلِّي يا رسول الله؟ ) أي أدخل كلي، كأنه أشار إلى صغر الخيمة، كأنه لا يسع أن أدخل كلّي (قال: كُلّك، فدخلت) فكان ها هنا المزاح من عوف بن مالك، فكما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمازح أصحابه كذلك كان الصحابة يمازحونه.
٥٠٠١ - (حدثنا صفوان بن صالح، نا الوليد، نا عثمان بن أبي العاتكة قال: إنما قال: أَدْخُلُ كلِّي من) أجل (صِغَرِ القبَّةِ) أي الخيمة.
٥٥٠٢ - (حدثنا إبراهيم بن مهدي، نا شريكُ، عن عاصم، عن أنس قال: قال لي النبي - صلى الله عليه وسلم -: يا ذا الأذنين) قال ذلك مزاحًا، وإلَّا فكل إنسان صاحب الأذنين، وفيه مدح لأنس بتيقظه في الاستماع وتنبهه.