قال في "القاموس": حَسَدَهُ الشيءَ وعليه يحسِده ويحسُده حَسَدًا وحُسودًا وحَسادَةً، وَحَسَّدَه: تمنى أن تَتَحَوَّلَ إليه نِعْمَتُه وفَضِيْلَتُه، أو يُسْلَبَهُما.
٤٩٠٣ - (حدثنا عثمان بن صالح) بن سعيد بن يحيى الخياط الخلقاني بضم المعجمة وسكون اللام قبل القاف، أبو القاسم (البغدادي) يقال: أصله مروزي، مولى لبني كنانة، قال ابن حبان في "الثقات": كان حسن الاستقامة في الحديث، وقال الخطيب: كان ثقة.
(أنا أبو عامر -يعني عبد الملك بن عمرو-، نا سليمان بن بلال، عن إبراهيم بن أبي أسيد) البراد المديني، روى عن جده ولم يسمه، قال أبو حاتم: شيخ مديني، محله الصدق، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وحكى في أسيد خلافًا هل هو بضم الهمزة أو فتحها، انتهى.
قلت: وقال المنذري (٣): ويقال: ابن أبي أسيد، من ضم الألف فتح السين، ومن فتحها كسر السين.
(عن جده، عن أبي هريرة، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: إياكم والحسد) أي اتقوا منه، (فإن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب،
(١) زاد في نسخة: "عن أبيه". (٢) في نسخة: "يأكل". (٣) انظر: "هامش مختصر سنن أبي داود" (٧/ ٢٢٥).