(ثم دعا رجلًا فقال له) أي للرجل: (احْمِلْ له على بَعِيْرَيْه هذين، على بعيرٍ شعيرًا، وعلى الآخر تَمْرًا، ثم التَفَتَ إلينا) أي إلى أصحابه الحاضرين (فقال: انصرفوا) إلى محلِّكم (على بركة الله).
(٢)(بَابٌ في الْوَقَارِ)، كسَحاب: الرَّزَانَة
٤٧٧٦ - (حدثنا النفيلي، نا زهير، نا قابوس بن أبي ظبيان، أن أباه) أي أبا ظبيان حصين بن جندب (حدثه، قال: حدثنا عبد الله بن عباس، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: إن الهَدْيَ الصَّالِحَ، والسَّمْتَ الصَّالحَ، والاقتصادَ جزءٌ من خمسةٍ وعشرين جُزءًا (١) من النبوة).
قال الخطابي (٢): هدي الرجل حاله ومذهبه، وكذلك سمته، فأصل
(١) قلت: وقد أخرج الترمذي (٢٠١٠) عن عبد الله بن سرجس مرفوعًا: "السَّمْتُ الحَسَنُ والتؤدة والاقتصادُ جزءٌ من أربعة وعشرين جزءًا"، وقال الدمنتي (ص ٢١٥): للطبراني "جزء من خمسة وأربعين"، والأخرى له "جزء من سبعين جزءًا"، وقال الحافظ في "الفتح" (١٢/ ٣٦٥): وذكره القرطبي في "المفهم" بلفظ: "من ستة وعشرين". (ش). (٢) "معالم السنن" (٤/ ١٠٦).