إبراهيم ابن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلَّى عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المقاعد) بفتح الميم: دكاكين عند دار عثمان، وقيل: درج، وقيل: موضع بقرب المسجد اتخذ للقعود فيه للحوائج والوضوء، كذا في "المجمع" (٢).
(قال أبو داود (٣): قرأت على سعيد بن يعقوب الطالقاني، حدثكم ابن المبارك، عن يعقوب بن القعقاع، عن عطاء، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: صلى على ابنه إبراهيم وهو (٤) ابن سبعين ليلة).
(٥٤)(بَابُ الصَّلاةِ عَلَى الْجَنَازَةِ في الْمَسْجِدِ)
٣١٨٩ - (حدثنا سعيد بن منصور، نا فليح بن سليمان،
(١) زاد في نسخة: "قيل له". (٢) "مجمع بحار الأنوار" (٤/ ٣٠٦). (٣) لعل الغرض منه تقوية رواية الصلاة. (ش). (٤) وفي الرواية السابقة: هو ابن ثمانية عشر شهرًا، ولم يتعرض لهذا الاختلاف صاحب "العون" (٨/ ٣٣١)، وذكر في "الإصابة" (١/ ١٠٤) رقم (٣٩٨) عدة روايات في عمره من ستة عشر شهرًا إلى ثمانية عشر، ولم يذكر رواية سبعين ليلة، ولم يتعرض له، وقال: وُلدَ في ذي الحجة سنة ٨ هـ، وتوفي يوم الثلاثاء ١٠ ربيع الأول سنة ١٠ هـ، وهكذا ذكره صاحب "الخميس" (٢/ ١٤٦)، وذكر أيضًا رواية أبي داود هذه، ولم يتعرض لجوابه، وفي "الفتح" (٣/ ١٧٤): اتفقوا على أنه وُلدَ في ذي الحجة سنة ٨ هـ، ولم يذكر رواية أبي داود هذه، نعم ذكرها العيني (٦/ ١٤١)، لكنه لم يجب عنها. (ش).