٣١٦٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ بَزِيعٍ، نَا أَبُو نُعَيمٍ، عن مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عن عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ الله- أَوْ (١) سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ- قَالَ: رَأَى نَاسٌ نَارًا في الْمَقْبَرَةِ، فَأَتُوهَا، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - في الْقَبْرِ، وإذَا هُوَ يَقُولُ:"نَاولُونِي صَاحِبَكُمْ"، فَإِذَا (٢) هُوَ الرَّجُلُ الَّذِي كَانَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالذِّكْرِ". [ق ٤/ ٣١، ك ١/ ٣٦٨]
===
(٤١)(بَابٌ: في الدَّفَنِ بِاللَّيْلِ)(٣)
٣١٦٤ - (حدثنا مجمد بن حاتم بن بزيع، نا أبو نعيم، عن محمد بن مسلم، عن عمرو بن دينار قال: أخبرني جابر بن عبد الله أو) شك من الراوي قال: (سمعت جابر بن عبد الله قال: رأى ناس نارًا في المقبرة، فأتوها، فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في القبر) أي نازل (وإذا هو) أي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (يقول: ناولوني) أي أعطوني (صاحبكم) حتى أدفنه (فإذا هو) أي الميت (الرجل الذي كان يرفع صوته بالذكر) وكتب في حاشية النسخة المكتوبة الأحمدية: اسمه عبد الله (٤)، وقد تقدم الكلام في مسألة الدفن بالليل قريبًا (٥).
(١) في نسخة: "أو قال". (٢) في نسخة بدله: "وإذا". (٣) ويجوز الدفن بالليل، به قالت الأئمة الثلاثة، وهو الأصح من روايتي أحمد، وما تقدم من النهي مؤول، كذا في "الأوجز" (٤/ ٤٥٠، ٤٥١). (ش). (٤) وحكى أبو الطيب في "شرح الترمذي" صاحب القصة في حديث ابن عباس: "عبد الله ذو البجادين"، فهل هو ذاك؟ ليفتش، وقد أخرج الترمذي برقم (١٠٥٧) نحو ذاك من حديث ابن عباس، ويظهر من "المستدرك" للحاكم (١/ ٣٦٨) أن القصة وقعت لمتعدد، وذكر الحافظ في "الإصابة" برقم (٤٨٠٤) في ترجمة ذي البجادين: أن عليه الصلاة والسلام نزل في قبور خمسة. (ش). (٥) انظر: رقم الصفحة (٤٢٥).