٣١٢١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ وَمُحَمَّدُ بْنُ مَكِّيٍّ الْمَرْوَزِيُّ، الْمَعْنَى، قَالَا: نَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عن سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عن أَبِي عُثْمَانَ - وَلَيْسَ بالنَّهْدِيِّ -، عَنْ أَبيهِ، عن مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (١) - صلى الله عليه وسلم -: "إِقْرَأُوا {يس} عَلَى (٢) مَوْتَاكُمْ"(٣)[جه ١٤٤٨، سي ١٠٧٤، حم ٥/ ٢٦، ق ٣/ ٣٨٣]
===
مخططًا، يقال: بُردٌ حبيرٌ وبردٌ حِبَرَةٌ بوزن عِنَبَةٍ على الوقف والإضافة، وهو برد يمان، والجمع حِبَرٌ وحبرات.
(٢٤)(بابُ الْقِرَاءَةِ عِنْدَ الْمَيِّتِ)
٣١٢١ - (حدثنا محمد بن العلاء ومحمد بن مكي المروزي، المعنى، قالا: نا ابن المبارك، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان، وليس بالنهدي)، قال الحافظ في "تهذيب التهذيب"(٤): أبو عثمان، وليس بالنهدي، روى عن معقل بن يسار، وقيل: عن أبيه، عن معقل، قال ابن المديني: لم يَرْوِ عنه غيرُه وهو مجهول، وقال الآجري عن أبي داود: هو ابن عثمان السَكَنِي، وذكره ابن حبان في "الثقات".
(عن أبيه، عن معقل بن يسار قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: اقرأوا {يس} على موتاكم) أي الذين حضرهم الموتُ، ولعل الحكمة في قراءتها أن يستأنس المحتضَرُ بما فيها من ذكر الله عز وجل، وأحوالِ القيامة والبعث، قال التوربشتي: يحتمل أن يكون المراد بالميت الذي حضره الموت، فكأنه صار
(١) في نسخة: "النبي". (٢) في نسخة "عند". (٣) زاد في حاشية نسخة "وهذا لفظ ابن العلاء". (٤) "تهذيب التهذيب" (١٢/ ١٦٣).