عوف نزل في قبر النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: كأني أنظر إليهم أربعة) وهم: علي، والفضل بن عباس، وأسامة بن زيد، والرابع عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنهم-.
(٦٧)(بابٌ: كيْفَ يُدْخَلُ الْمَيِّتُ قَبْرَهُ؟ )
٣٢١١ - (حدثنا عبيد الله بن معاذ، نا أبي، نا شعية، عن أبي إسحاق قال: أوصى الحارث) الأعور (أن يصلي عليه عبد الله بن يزيد، فصلى عليه، ثم أدخله القبر من قبل رِجْلي القبر وقال: هذا من السنَّة)(٢).
وروى الطبراني (٣)، عن أبي إسحاق أيضًا: أن عبد الله بن يزيد صلى على الحارث الأعور، وفيه: "ثم لم يدعهم يمدون ثوبًا على القبر، وقال: هكذا السنة". وقد رواه ابن أبي شيبة (٤) من طريق الثوري، عن أبي إسحاق بلفظ: "شهدتُ جنازة الحارث، فمدوا على قبره ثوبًا، فجذبه عبد الله بن يزيد،
(١) في نسخة: "باب في الميت يُدْخَلُ من قِبَل رجليه". (٢) وفي "التقرير": لعله - صلى الله عليه وسلم - فعله في الضيق. وبسط الكلام على ذلك مولانا عبد الحي اللكهنوي في رسالة مستقلة: "كشف الستر عن إدخال الميت في القبر" [انظر: (ص ٩، ١٠)] (ش). (٣) أورده الحافظ في "تلخيصه" رقم (٧٨٥). (٤) "مصنف ابن أبي شيبة" (٣/ ٣٢٦).