مِنَ اللَّيْلِ} (٢) إلى آخر الآية) وتمامها: {إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ}، واختُلِف في {طَرَفَىِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ} فقيل: الطرف الأول: الصبح، والثاني: الظهر والعصر، والزلف: المغرب والعشاء، وقيل: الطرف الأول: الصبح، والثاني: العصر، والزلف: المغرب والعشاء، وقيل: الطرفان: الصبح والمغرب، وقيل غير ذلك، وأحسنها الأول.
(فقال رجل من القوم) وفي رواية البخاري: "قال الرجل: ألي هذه؟ " وظاهره أن صاحب القصة هو السائل (٣)، وفي رواية إبراهيم النخعي عند مسلم:"فقال: يا رسول الله! أله وحده؟ " وللدارقطني مثله، ويُحمَل على تعدد السائلين، قاله الحافظ (٤)(يا رسول الله! أله خاصةً أم للناس) عامةً؟ (فقال) رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (بل للناس كافةً).
(٣٢)(بابٌ فِى الأَمَةِ تَزْنِى وَلَمْ تُحْصَنْ)
٤٤٦٩ - (حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبي هريرة وزيد بن خالد الجهني،
(١) زاد في نسخة: "عامة". (٢) سورة هود: الآية ١١٤. (٣) وقيل: معاذ بن جبل، كذا في "التلقيح". [وقيل: عمر، انظر: "التلقيح" (ص ٦٨٦)]. (ش). (٤) "فتح الباري" (٨/ ٣٥٧).