٤٠٧٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، أَنَا هَمَّامٌ، عن قَتَادَةَ، عن مُطَرِّفٍ، عن عَائِشَةَ قَالَتْ: صَبَغْتُ (١) للنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - بُرْدَةً سَوْدَاءَ فَلَبِسَهَا، فَلَمَّا عَرَقَ فِيهَا وَجَدَ رِيحَ الصُّوفِ، فَقَذَفَهَا. قَالَ: وَأَحْسَبُهُ قَالَ: وَكَانَ يُعْجِبُهُ الرِّيحُ الطَّيِّبُ (٢). [حم ٦/ ١٤٤، ك ٤/ ١٨٨]
(٢٠) بَابٌ: في الْهُدْبِ
٤٠٧٥ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُحمدٍ الْقُرَشِيُّ، نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، عن عُبَيْدَةَ أَبِي خِدَاشٍ، عن أَبِي تَمِيمَةَ الْهُجَيْمِيِّ، عن جَابِرٍ (٣) قَالَ: "أَتَيْتُ النَبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ مُحْتَبٍ بِشَمْلَةٍ،
===
(١٩)(بَابٌ: في السَّوادِ)
٤٠٧٤ - (حدثنا محمد بن كثير، أنا همام، عن قتادة، عن مطرف، عن عائشة قالت: صبغت للنبي - صلى الله عليه وسلم - بردة سوداء فلبسها، فلما عرق فيها وجد ريح الصوف، فقذفها) أي: طرحها عنه, لأنه كان يكره أن توجد منه الرائحة الكريهة (قال) الراوي: (وأحسبه قال: وكان يعجبه الريح الطيب) وفي الحديث جواز لبس السواد، وهو متفق عليه.
(٢٠)(بَابٌ في الْهُدْبِ)
بالضم وبضمتين: خمل الثوب وشعر أشفار العين
٤٠٧٥ - (حدثنا عبيد الله بن محمد القرشي، نا حماد بن سلمة، أنا يونس بن عبيد، عن عبيدة) بفتح العين (أبي خداش، عن أبي تميمة الهجيمي، عن جابر قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو محتب بشملة
(١) في نسخة: "صنعت". (٢) في نسخة: "الطيبة". (٣) زاد في نسخة: "هو ابن سليم".