ما قال الشيخ ابن تيمية في "منتقى الأخبار" ونقل عبارته (٣)، انتهى.
(٥٧)(بَابٌ: فِي الإمَامِ يَكُونُ بَيْنَهُ (٤) وَبَيْنَ الْعَدُوِّ عَهْدٌ فَيَسِيرُ، أي: الإِمام (نَحْوَهُ) قبل مضي المدة ليقرب منهم، فيُغِيْرُ بعد المدة عليهم
٢٧٥٩ - (حدثنا حفص بن عمر النمري، نا شعبة، عن أبي الفيض) موسى بن أيوب، ويقال: ابن أبي أيوب المهري، بفتح الميم وسكون الهاء، الحمصي، من بني عقيل، لقيه شعبة بواسط، وعن ابن معين: أبو الفيض الذي روى عنه شعبة شامي من أبناء جند الحجاج، قال عثمان الدارمي عن ابن معين: ثقة، وقال العجلي: شامي ثقة، وقال أبو حاتم: صالح، وقال يعقوب بن سفيان: له أحاديث حسان، وذكره ابن حبان في "الثقات".
(عن سليم) مصغرًا (ابن عامر، رجل من حمير) الكلاعي الخبائري،
(١) في نسخة: "إليه". (٢) زاد في نسخة: "ليقرب عنهم فيغير بعد المدة عليهم". (٣) قلت: أفاد مولانا الشيخ ظفر أحمد في "إعلاء السنن" (١٢/ ٤٧): أن أبا رافع اثنان كما في "الإصابة" (٤/ ٦٨) وغيره، فالذي أسلم قبل بدر غير هذا، والقصة وقعت في الصلح، فليفتش. (ش). (٤) وترجم صاحب المنتقى (٥/ ١٢١): "باب ما جاء فيمن سار نحو العدو في آخر مدة الصلح بغتة"، وذكر فيه حديث الباب، وقال الشوكاني (٥/ ١٢٢): الحديث أخرجه أحمد (٤/ ١١١)، والترمذي (١٥٨٠)، وصححه النسائي (٨٧٣٢). وقال: النبذ في اللغة: الطرح، والمراد هنا إخبار المشركين بأن الذمة انقضت، وإيذانهم بالحرب إن لم يسلموا أو يعطوا الجزية، ولم يذكر المذاهب، وكذا صاحب "تحفة الأحوذي" (٥/ ١٩٣) اكتفى على كلام القاري الآتي، وكذا لم يتعرض عنه ابن العربي في "شرح الترمذي". (ش).