لا تُدغم في التاء، وإنما هو من الأجر لا من التجارة (ألا وإن الأيام أيام أكل وشرب وذكر الله عزَّ وجلَّ).
وكتب ها هنا في حاشية النسخة القلمية:"أول كتاب الذبائح"، وكتب في حاشية:"كذا في نسخة"، لكن جعل في "الأطراف" حديث هذا الباب وحديثي الباب الذي بعده من باب الأضاحي، وجعل أحاديث الذبائح حديث عكرمة عن ابن عباس.
(١٠)(بَابٌ: فِي الرِّفْقِ بِالذَّبِيحَةِ)
٢٨١٤ - (حدثنا مسلم بن إبراهيم قال: ثنا شعبة، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث، عن شداد بن أوس قال: خصلتان سمعتهما من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن الله كتب الإحسان) أي: أمر بالإحسان, أمر استحباب متأكد (على كل شيء) لفظ "على" بمعنى في، وقيل: ضمن الإحسان معنى التفضل فَعُدِّيَ بعلى (فإذا قتلتم فأحسنوا) أي: هكذا قال مسلم بن إبراهيم شيخ المصنف (قال) المصنف: و (غير مسلم) من الشيوخ (يقول: فأحسنوا القتلة).
(١) في نسخة: "باب النهي أن تصبر البهائم، والرفق بالذبيحة". (٢) زاد في نسخة: "فأحسنوا، قال غير مسلم يقول: فأحسنوا القتلة".