٣٧١٦ - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ: نَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: نَا زَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ، عن خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُسَيْنٍ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: عَلِمْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَصُومُ، فَتَحَيَّنْتُ فِطْرَهُ بِنَبِيذٍ صَنَعْتُهُ في دُبَّاء، ثُمَّ أَتَيْتُهُ بِهِ، فَإِذَا هُوَ يَنِشُّ، فَقَالَ:"اضْرِبْ بِهَذَا الْحَائِط، فَإِنَّ هَذَا شَرَابُ مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ (٤) الآخِرِ". [ن ٥٦١٠، جه ٣٤٠٩]
===
(فقلت: جرست) أكلت (نَحْلُهُ العُرْفُطَ) وهو من شجر العضاه، ثم فسره أبو داود أنه (نبت من نبت النحل) أى تأكل النحل, فيتوالد من أكله العسل الذي فيه رائحة كريهة.
(١٢)(بَابٌ: في النَّبِيذِ إِذَا غَلَى)
٣٧١٦ - (حدثنا هشام بن عمار قال: نا صدقة بن خالد قال: نا زيد بن واقد، عن خالد بن عبد الله بن حسين, عن أبي هريرة قال: علمت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصوم، فتحينت فطره) أي طلبت حين فطره ووقته (بنبيذ صنعته في دباء، ثم أتيته به, فإذا هو ينش) بكسر النون وتشديد المعجمة، أي يغلي (فقال) رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (اضرب بهذا) النبيذ (الحائط، فإن هذا شراب من لا يؤمن بالله واليوم الآخر).
(١) في نسخة: "العرفطة". (٢) ذأد في نسخة: "قال أبو داود". (٣) زاد في نسخة: "قال أبو داود: المغافير: مقلة، وهي صمغة، وجرست- رعت، والعرفط: شجر ينبت من نبت النحل. (٤) في نسخة بدله: "ولا باليوم الآخر".