وَالتَّوْبَةُ مَعْرُوضَةٌ بَعْدُ». [خ ٥٥٧٨, م ٥٧, ت ٢٦٢٥, ن ٤٨٧٠, جه ٣٩٣٦, حم ٢/ ٣٧٦]
٤٦٩٠ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُوَيْدٍ الرَّمْلِيُّ, حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى مَرْيَمَ, أَخْبَرَنَا نَافِعٌ - يَعْنِى ابْنَ يَزِيدَ -, قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ الْهَادِ, أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِى سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيَّ حَدَّثَهُ, أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: «إِذَا زَنَى الرَّجُلُ خَرَجَ مِنْهُ الإِيمَانُ كَانَ عَلَيْهِ كَالظُّلَّةِ, فَإِذَا انْقَلعَ (١) , رَجَعَ إِلَيْهِ الإِيمَانُ». [هب ٥٣٦٤, ك ١/ ٢٢]
(١٨) بابٌ في القدرِ
٤٦٩١ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ, حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ
===
الإيمان أخص من الإِسلام، فإذا خرج من الإيمان بقي في الإِسلام، وهذا يوافق قول الجمهور: إن المراد بالإيمان هنا كمالُه لا أصله، انتهى.
(والتوبةُ معروضة بعد) أي لو رجع عنها إلى الله سبحانه وتاب تاب اللهُ عليه.
٤٦٩٠ - (حدثنا إسحاق بن سُويد الرملي، نا ابن أبي مريم) أي سعيد بن الحكم، (أنا نافع -يعني ابن يزيد-، حدثني ابن الهاد، أن سعيد بن أبي سعيد المقبري حدثه، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا زَنَى الرجلُ خرج منه الإيمان) أي نورُه وبَهاؤه وكمالُه (كانَ عليه كالظُّلَّة) أي كالسقْف والسَّحابة، (فإذا انقلع) أي من الزنا (رجع إليه الإيمان).
(١٨) (بابٌ في الْقَدَرِ) (٢)
٤٦٩١ - (حدثنا موسى بن إسماعيل، نا عبد العزيز بن
(١) في نسخة: "أقلع".
(٢) وجمع بين أحاديث القَدَر ابن قتيبة في "التأويل" (ص ٨٩ - ٩١)، وابن حجر في "الفتاوى الحديثية" وكتب مِرْزا مَظْهر جان جانان في "مكتوباته": أن أفعالنا مخلوقة منه فكيف الاختيار؟ ! وليست هي كَحَرَكات المُرْتَعِش، بل صادِرة بالقصد والاختيار فكيف =