(فقال الرجل: والذي بعثك بالحق لا أزيد عليها أبدًا) أي على العمل بما دل عليه، (ثم أدبر الرجل فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: أفلح) أي فاز بالمطلوب (الرويجل) قال الطيبي (٣): تصغير تعظيم لبعد غوره وقوة إدراكه، وهو تصغير شاذ، قال القاري (٤): ويحتمل أن يكون تصغير راجل بالألف بمعنى الماشي (مرتين) أي قاله مرتين، إما للتأكيد، أو مرة بالدنيا ومرة بالأخرى.
(٣٢٨)(بَابٌ: في عَدَدِ الآي)، أي: عدها
١٤٠٠ - (حدثنا عمرو بن مرزوق، أنا شعبة، أنا قتادة، عن عباس الجشمي) بضم الجيم وفتح المعجمة، يقال: اسم أبيه عبد الله، ذكره ابن حبان في "الثقات"، أخرجوا له حديثًا واحدًا في فضل سورة تبارك: أي الملك (عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: سورة من القرآن) مبتدأ (ثلاثون آية) خبر له (تشفع لصاحبها) أي لقارئها خبر ثان (حتى غفر له: {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ}) خبر مبتدأ محذوف أي هي.
(١) في نسخة: "يغفر". (٢) سورة الزلزلة: الآيتان ٧، ٨. (٣) "شرح الطيبي" (٤/ ٢٦٩). (٤) "مرقاة المفاتيح" (٤/ ٦٨٥).