قَالَ: حَدَّثَنَا عَلْقَمَةُ بْنُ مَرْثَدٍ, عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ, عَنِ ابْنِ يَعْمَرَ, بِهَذَا الْحَدِيثِ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ, قَالَ: فَمَا الإِسْلَامُ؟ قَالَ: «إِقَامُ الصَّلَاةِ, وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ, وَحَجُّ الْبَيْتِ, وَصَوْمُ شَهْرِ رَمَضَانَ, وَالاِغْتِسَالُ مِنَ الْجَنَابَةِ». [حم ١/ ٥٢, ٥٣, ٢/ ١٠٧]
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: عَلْقَمَةُ مُرْجِئٌ (١).
٤٦٩٨ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ, حَدَّثَنَا جَرِيرٌ, عَنْ أَبِي فَرْوَةَ الْهَمْدَانِيِّ, عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ, عَنْ أَبِى ذَرٍّ وَأَبِى هُرَيْرَةَ قَالَا: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَجْلِسُ بَيْنَ ظَهْرَيْ (٢) أَصْحَابِهِ, فَيَجِيءُ الْغَرِيبُ فَلَا يَدْرِي أَيُّهُمْ هُوَ حَتَّى يَسْأَلَ (٣). فَطَلَبْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-
===
قال: نا علقمة بن مَرثد، عن سليمان بن بُريدة، عن ابن يَعْمَر، بهذا الحديث) المتقدم (يَزيدُ وينقُص) أي علقمة بن مَرثد (قال: فما الإِسلام؟ قال: إقامُ الصلاة، وإيتاءُ الزكاة، وحجُّ البيت، وصومُ شهر رمضان، والاغتسالُ من الجنابة) فزاد الاغتسال من الجنابة.
(قال أبو داود: علقمة) بن مَرثَد المذكور (مُرْجئ).
٤٦٩٨ - (حدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا جرير، عن أبي فَرْوة الهَمْداني، عن أبي زُرعة بن عَمرو بن جَرير، عن أبي ذرّ وأبي هريرة قالا: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يجلس بين ظَهْرَيْ أصحابه) ولفظ "ظَهْرَيْ" مقحم، (فيجيء الغريبُ) من الخارج (فلا يَدري أيُّهم هو) أي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (حتى يَسألَ، فطلبنا إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
(١) زاد في نسخة: "قال أبو داود: هذا حديث المرجئة، وكان علقمة بن مرثد يذهب إلى الإرجاء".
(٢) في نسخة: "بين ظَهْرانَي".
(٣) زاد في نسخة: "قال".