حاجةٌ، فَارْدُدْه عليهم، فردّه عليهم، ثم لم يَدْعُني إليه أحدٌ بعد عمر، فلقيت العباس بعد ما خرجتُ من عند عمر) فذكرت له القصة (فقال) أي العباس: (يا علي حَرَّمْتَنَا الغداةَ) أي جعلتنا اليوم محرومين (شيئًا لا يُرَدُّ علينا أبدًا، وكان رجلًا داهِيًا) أي فطنًا ذا رأي في الأمور.
قال في "نصب الراية" (١): قال المنذري: وحسين بن ميمون، قال أبو حاتم الرازي: يكتب حديثه وليس بالقوي، وقال ابن عدي، ليس بمعروف، وذكر له البخاري في "تاريخه" (٢) هذا الحديث، وقال: لم يتابع عليه، قال المنذري (٣): وفي حديث جبير بن مطعم أن أبا بكر لم يقسم لذوي القربى، وفي حديث علي أنه قسم لهم، وحديث جبير صحيح، وحديث علي لا يصح.
٢٩٨٥ - (حدثنا أحمد بن صالح، نا عنبسة، نا يونس، عن ابن شهاب قال: أخبرني عبد الله بن الحارث بن نوفل الهاشمي، أن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب) بن هاشم، صحابي سكن الشام، وقال أبو القاسم الطبراني: الصواب في اسمه المطلب (أخبره أن أباه