(فكان قتادة إذا سئل عن الدم) أي: الواقع في الحديث بقوله: "يدمى" (كيف يصنع به، قال) قتادة: (إذا ذبحت العقيقة أخذت منها) أي: من الذبيحة (صوفة واستقبلت به أوداجها) أي: دم أوداجها و (ثم توضع) تلك الصوفة (على يافوخ الصبي حتى يسيل على رأسه مثل الخيط، ثم يغسل رأسه بعد ويحلق، قال أبو داود: هذا وهم من همام ويدمى)، وفي نسخة على الحاشية: "وإنما قالوا: يسمى، فقال همام: يدمى، قال أبو داود: وليس يؤخذ بهذا".
٢٨٣٨ - (حدثنا ابن المثنى قال: نا ابن أبي عدي، عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة بن جندب، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: كل غلام رهينة بعقيقته، تذبح عنه يوم سابعه) من (٢) يوم الولادة (ويحلق ويسمى).
(١) في نسخة: "يُدْمَى". (٢) ويحسب يوم الولادة عند الشافعي، كذا في "شرح الإقناع" (٤/ ٣٤٢)، لا عند مالك كما قال الدردير (٢/ ٣٩٧)، وقال ابن الماجشون وغيره: يعد كما في "بداية المجتهد" (١/ ٤٦٤). (ش).