عن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّهُ قِيلَ لِرَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: أَنَتَوَضَّأُ مِنْ بِئْرِ بُضَاعَةَ
===
عبيد الله بن عبد الرحمن بن رافع، ويقال: ابن عبد الله (١) هو راوي "حديث بئر بضاعة" مستور، هكذا في "التقريب".
وقال في "تهذيب التهذيب"(٢) في ذكر عبيد الله بن عبد الرحمن بن رافع الأنصاري: وقيل: عبيد الله بن عبد الله، وقيل: عبد الله، وقيل: إنهما اثنان، ثم قال: قلت: قال ابن القطان الفاسي: في هذا الرجل خمسة أقوال، فذكر الثلاثة، وزاد ما ذكره البخاري عن يونس بن بكير: عبد الله بن عبد الرحمن، فهذا قول رابع، والخامس قاله محمد بن سلمة عن ابن إسحاق: عبد الرحمن بن رافع، ثم قال: وكيف ما كان، فهو من لا يعرف له حال، وقال ابن منده: عبيد الله بن عبد الله بن رافع مجهول، نعم صحح حديثه أحمد بن حنبل وغيره، وقد نص البخاري على أن قول من قال: عبد الرحمن بن رافع وهم.
(عن أبي سعيد الخدري أنه قيل لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أنتوضأ (٣) من بئر بضاعة) بضم الباء وأجيز كسرها، وحكي أيضًا بالصاد المهملة، وهي بئر معروفة بالمدينة، قاله ابن الملك، وقال الطيبي نقلاً عن التوربشتي: بضاعة (٤) دار بني ساعدة بالمدينة، وهم بطن من الخزرج، وأهل اللغة
(١) هنا زيادة في الأصل، وهي: "وقيل: عبد الله، وقيل: إنهما اثنان"، وهو سبق قلم. (٢) "تهذيب التهذيب" (٧/ ٢٧)، و"تقريب التهذيب" (٤٣٤٢). (٣) بصيغة المتكلم مع الغير، وفي بعض النسخ بصيغة الخطاب، وبالخطاب ضبطه الحافظ في "التلخيص الحبير" (١/ ١٧) وصوّبه النووي، وجعل النون تصحيفًا كما حكاه عنه ابن رسلان. (ش). (٤) اسم موضع أو اسم رجل، قولان، كذا في "الغاية". (ش).