المصنف بهذا الكلام أن لفظ "وأنا حائض" في حديث سعد بن إبراهيم شاذٌ لم يذكر الجماعة هذا اللفظ.
٧٠٩ - (حدثنا أحمد بن (٣) يونس، ثنا زهير، ثنا هشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي صلاته من الليل) أي صلاة التهجد (وهي معترضة) أي عائشة مستلقية عرضًا (بينه) أي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (وبين القبلة راقدة) أي نائمة (٤)(على الفراش الذي يرقد) أي ينام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (عليه) أي على الفراش (حتى إذا أراد أن يوتر أيقظها فأوترت).
٧١٠ - (حدثنا مسدد، ثنا يحيى، عن عبيد الله قال: سمعت القاسم يحدث عن عائشة قالت) أي عائشة: (بئس ما عدلتمونا بالحمار والكلب) أي بئس الحكم الذي حكمتم بأن النساء والحمار والكلب سواء في قطع الصلاة عند مرورهم بين يدي المصلي، (لقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي وأنا معترضة
(١) وفي نسخة: "بن عبد الله". (٢) وفي نسخة: "بالليل". (٣) منسوب إلى جده وهو أحمد بن عبد الله بن يونس. [انظر: "تهذيب التهذيب" (١/ ٥٠)]. (ش). (٤) فيه حجة لجواز الصلاة خلف النائم خلافًا لمالك، كما تقدم في "باب الصلاة إلى المتحدثين"، وأجابوا عنه بأن الصلاة في الظلمة كان وجودها كعدمها. (ش).