قال شيخنا المزى: لم نجد رواية البخارى في الصحيح عن القعنبى، ولم يذكره أبو مسعود، وإنما ذكره خلف وحده (١) .
(١) يرجع إلى قول الحافظ المزى - رحمه الله - في تحفة الأشراف: ٣/ ١١٩؛ وقد علق على هذا القول الحافظ ابن حجر في النكت الظراف: «قلت: هو في الجامع في جميع النسخ لكن في الجهاد لا في الطب، فإن كان أبو مسعود لم يقل إنه في الجهاد فقد وهم، وكذا المزى، وإن كان خلف عزاه للطب دون الجهاد فقد وهم أيضًا نبه على ذلك القطب الحلبى» . انتهى هامش التحفة. نقول: والقول ما ذهب إليه ابن حجر، فقد أخرج البخارى في الجهاد كما سبق بيانه، فتح البارى: ٦/ ٦٠؛ ولعله التبس على السادة الحفاظ رواية مسلم للحديث في الطب: ٥/ ٨١ كما قد ذكرنا، رحمهم الله جميعًا، وجزاهم عنا خير الجزاء.