٦٥٧- (سعد بن المنذر الأنصارى، - رضي الله عنه -)(١)
٤١٥٦ - حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا حبان بن واسع، عن أبيه، عن سعد بن المنذر الأنصارى أنه قال:«يا رسول الله أقرأ القرآن فى ثلاثٍ قال: «نعم» . وكان يقرأ حتى توفى» (٢) ، تفرد به.
* (سعد بن هذيل أو هذيم)(٣)
٤١٥٧ - قلت: يا رسول الله أرأيت رقًى نسترقى بها، وأدوية نتداوى بها أترد من قدر الله؟ فقال:«هى من قدر الله»(٤) .
تقدم فى ترجمة سعد بن قيس العنزى (٥) .
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢/٢٧٧؛ والإصابة: ٢/٣٨؛ والاستيعاب: ٢/٤٨؛ والتاريخ الكبير: ٤/٥٠؛ وقال البخارى: رواه ابن لهيعة ولم يصح حديثه. وعقب على ذلك ابن حجر فقال: قلت: أخرجه ابن المبارك فى الزهد عن ابن لهيعة، وأخرجه الحسن بن سفيان والبغوى من طريق بن لهيعة. (٢) هكذا أورده ابن حجر وابن الأثير فى ترجمته، وقد تقدم قول البخارى: رواه ابن لهيعة ولم يصح حديثه. التاريخ الكبير: ٤/٥٠. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢/٣٧٩؛ وقال ابن عبد البر: والد بن الحارث بن سعد لم يرو عنه أحد غير ابنه. الاستيعاب: ٢/٤٨؛ وترجم له ابن حجر فى القسم الرابع من الإصابة: ٢/١٢٣ ووهم ابن عبد البر فيما ذهب إليه. (٤) قال ابن الأثير: رواه الليث بن سعد، وسليمان بن بلال، وابن المبارك وغيرهم عن يونس، عن الزهرى، عن أبى قزيمة: أحد بنى الحارث بن سعد، عن أبيه وهو الصواب. وقال ابن حجر: سعد لا رواية له فى هذا الحديث أصلاً. فإنه لم يتأخر حتى جاء الإسلام، ولو كان كما ظن لكانت الصحبة للحارث بن سعد وأطال فى بيان ذلك ثم قال: وسعد بن هذيم المذكور جد قبيلة كبيرة. يراجع أسد الغابة والإصابة. (٥) يرجع إليه ص٣٠٣.