٤٢٨٠ - قال أبو نعيم: حدثنا محمد بن عبد الله، حدثنا أبو بكر بن أبى عاصم، حدثنا الجراح بن مخلد القزاز، حدثنا روح بن جميل: أبو محمد العنزى الخواص، حدثنا يزيد بن فضل بن عمرو بن سفيان المحاربى، عن أبيه، عن جده، قال: قال لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إِنْهِ قَوْمكَ عن نَبِيذ الجرّ (٢) فإنّه حرامٌ من اللهِ ورَسوله» (٣) .
٦٩٠- (سفيان بن وهب أبو أيمن الخولانى)(٤)
شهد فتح مكة، وحضر فتح مصر، وإفريقية، واستوطن المغرب، وتوفى سنة ثنتين وثمانين، وكان يرسل ذؤابةً من ورائه.
٤٢٨١ - حدثنا حسن، [حدثنا] ابن لهيعة، حدثنى أبو عشانة: أن سفيان بن وهب الخولانى، حدثه: أنه كان تحت ظل راحلة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم حجة الوداع، أو أن رجلاً حدثه ذلك، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطب، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «هَل بلغتُ» فظننا أنه يريدنا فقلنا: نعم، ثم أعاده ثلاث مرات وقال فيما يقول: «روحة فى سبيل الله خير من الدنيا
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢/٤٠٩؛ والإصابة: ٢/٥٧، وقال: من محارب عبد القيس، وقيل من محارب خصفة، وجزم ابن عبد البر بأنه من عبد القيس. الاستيعاب: ٢/٦٨. (٢) الجر: والجرار جمع جرة، وهو الإناء المعروف من الفخار وأراد النهى عن الجرار المدهونة لأنها أسرع فى الشدة والتخمير. النهاية: ١/١٥٦. (٣) المعجم الكبير للطبرانى: ٧/٨١. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢/٤١٠؛ والإصابة: ٢/٥٨؛ والاستيعاب: ٢/٦٨؛ والتاريخ الكبير: ٤/٨٧؛ وثقات ابن حبان: ٣/١٨٣.