يقال له صحبة. من حديثه: أنه جاء بإداوةٍ من عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيها ماء قد غسل منها وجهه، ومضمض، وغسل ذراعيه وقال له:«لَا تَرِدَنَّ مَاءً إِلَاّ وَمَلأْتَ الإِدَاوَةَ عَلَى مَا فِيهَا فَإِذَا وَرَدْتَ بِلَادَكَ، فَرُشَّ هُنَالِكَ الْبَيْعَةَ وَاتَّخِذْهَا مَسْجِدًا» .
هكذا ذكره ابن الأثير فى الغابة، ولم يزد، وقد غلط إنما هو عبد الله بن عمير كما سيأتى فيما رواه أبو نعيم (٤) .
* (عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّاب - رضي الله عنه - مُسْنَدَهُ عَلى حِدَةٍ)
(١) الخبر أخرجه النسائى فى الفرع والعتيرة (باب ما يدبغ به جلود الميتة) : المجتبى: ٧/١٥٥، وقد مر من قبل. (٢) يرجع إليه ص٢٢ من هذا الجزء. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/٣٤٠؛ وأخرجه ابن حجر فى القسم الرابع من حرف العين، الإصابة: ٣/١٣٧. (٤) المرجعان السابقان. وفى الإصابة: قال ابن حجر: استدركه ابن الأمين على الاستيعاب، وقال: يقال له صحبة ثم أورد الخبر وقال: وفيه تغيير اسم أبيه، قد ذكره أبو عمر على الصواب كما مضى فى عبد الله بن عمير بالتصغير. ويراجع الاستيعاب: ٢/٣٦١.