٧٤٧٤ - روى عنه ابنه أنه قال: يا رسول الله أما تكون الذكاة إلا فى الحلق واللبة؟ فقال:«أَمَا لَوْ طَعَنْتَ فى فَخِذِهَا لَأَجْزَأَ عَنْكَ» ، والحديث فى البحر كما سيأتى فى المبهمات (٢) .
١٢٩٤- (عطارد بن حاجب بن زرارة)(٣)
ابن عدس بن زيد بن عبد الله بن دارم بن مالك بن حنظلة، ابن مالك بن زيد مناة بن تميم التميمى: سجاحى.
وكان ممن اتبع سجاح حين ادعت النبوة وفى ذلك يقول:
أمست نبيتنا أنثى نطيف بها ... وأصبحت أنبياء الناس ذكرانا
ثم أسلم وحسن إسلامه، ففى صحبته نظر، لأنه لما رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يكن إذ ذاك مسلما، وإنما أسلم بعد.
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤/٤٢؛ والإصابة: ٢/٢٨٤؛ وأعاد الكلام عنه فى الكنى فى القسم الرابع من حرف العين عند ذكر أبى العشراء وقال: ذكره ابن الأثير وقال: ذكره بعضهم فى الصحابة، ولا يصح والصحبة لأبيه، ثم قال: واختلف فى اسمه واسم أبيه، الإصابة: ٤/١٤٩. (٢) الخبر أخرجه الترمذى فى لأطعمة (باب ما جاء فى الذكاة فى الحلق واللبة) من حديث أبى العشراء عن أبيه، وقال: غريب لا نعرفه إلا من حديث حماد بن سلمة، ولا نعرف لأبى العشراء عن أبيه غير هذا الحديث، واختلفوا فى اسم أبى العشراء، فقال بعضهم: اسمه أسامة بن قهطم، ويقال: اسمه يسار بن برز، ويقال: ابن بلز، ويقال: اسمه عطارد نسب إلى جده. صحيح الترمذى: ٤/٧٥. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤/٤٢؛ والإصابة: ٢/٤٨٣؛ والاستيعاب: ٣/١٦٥.