فى الأصل له حديث واحد، رواه أحمد وهو هو: عمرو بن شأس الأسلمى، وقيل: تميمى، وقيل: أسدى، وصححه ابن عبد البر، وكان شاعرًا جوادًا، شهد الحديبية.
حديثه فى ثالث المكيين.
٨٢٥٧ - حدثنا يعقوب بن إبراهيم، [حدثنا أبى] ، حدثنا محمد ابن إسحاق، عن أبان بن صالحٍ، عن الفضل بن معقل بن يسارٍ، عن عبد الله بن نيارٍالأسلمى، عن عمرو بن شأس الأسلمى ـ قال: وكان من أصحاب الحديبية ـ. قال: خرجت مع على إلى اليمن، فجفانى فى سفرى ذلك، حتى وجدت فى نفسى [عليه] فلما قدمت أظهرت شكايته فى المسجد حتى بلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فدخلت المسجد ذات غداةٍ، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى ناس من أصحابه، فلما رآنى أبدنى عينيه (٢) / ـ يقول حدد إلى النظر ـ حتى إذا جلست قال: «يَا عَمْرُو، وَاللهِ لَقَدْ آذَيْتَنِى» . قلت: أعوذ بالله أن أوذيك يا رسول الله. قال:«بَلَى مَنْ آذَى عَليًّا فَقَدْ آذَانِى» تفرد به (٣) .
٨٢٥٨ - وقد رواه البزار: حدثنا زريق بن السخت، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعدٍ، عن أبيه، عن الفضل بن معقل بن يسار، عن عبد الله بن [نيار، عن] عمرو بن شأسٍ: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:«مَنْ آذَى عَليًّا فَقَدْ آذَانِى» .
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤/٢٣٩؛ والإصابة: ٢/٥٤٢؛ والاستيعاب: ٢/٥٢٦؛ والتاريخ الكبير: ٦/٣٠٦. (٢) أبدنى عينيه: كأنه أعطاه بدته من النظر أى حظه. النهاية: ١/٦٥. (٣) من حديث عمرو بن شأش الأسلمى فى المسند: ٣/٤٨٣، وما بين المعكوفات استكمال منه.