٧١٦٤ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا عثمان بن غياثٍ. قال: كنت مع أبى عثمان. قال: فقال رجل من القوم: حدثنا سعد، أو عبيد ـ عثمان بن غياثٍ هو الذى يشك ـ مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنهم أمروا بصيام. قال: فجاء رجل بعض النهار، فقال: يا رسول الله إن فلانًا وفلانة قد بلغهما الجهد، فذكر معنى حديث يزيد، وابن أبى عدى (١) عن سليمان (٢) .
١٢١٩- (عبيد بن خالد)(٣)
ويقال عبدة، ويقال: عبيدة، والأول أصح وهو السلمى، البهرى، عداده فى الكوفيين.
٧١٦٥ - روى أبو داود، والنسائى وأبو نعيم من طرقٍ: عن شعبة، عن عمرو بن مرة: سمعت عمرو بن ميمونٍ يحدث: عن عبد الله بن ربيعة الأسلمى، عن عبيد بن خالدٍ السلمى ـ وكان من أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - ـ (٤) . قال: آخى النبى - صلى الله عليه وسلم - بين رجلين، فقتل أحدهما، ثم مات الآخر [بعده بجمعة أو نحوها](٥) ، فصلينا عليه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: [ «مَا قُلْتُم؟» ] (٦) . فقالوا: قلنا: اللهم ارحمه. اللهم ألحقه بصاحبه، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: «فَأَيْنَ صَلَاتُه بَعْدَ صَلَاتِهِ،
(١) فى المسند: «وابن أبى عبيد» . وما فى المخطوطة أشبه. (٢) من حديث عبيد: مولى النبى - صلى الله عليه وسلم - فى المسند: ٥/٤٣١. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/٥٣٦؛ والإصابة: ٢/٤٤٢؛ والاستيعاب: ٢/٤٣٨؛ والتاريخ الكبير: ٥/٤٣٨. (٤) العبارة الاعتراضية وردت فى لفظ النسائى ولكنها بعد: عبد الله بن ربيعة السلمى. وهو صحابى أيضًا. يراجع أسد الغابة: ٣/٢٣٣. (٥) استكمال من أبى داود، ولفظ النسائى: ومات الآخر بعده. (٦) استكمال من المرجعين.