ولد فى حياة النبى - صلى الله عليه وسلم -، ومات سنة مائةٍ (٢) ، وأمه شيرين أخت مارية أم إبراهيم ابن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وإنما ذكره محمد بن سعدٍ فى التابعين، فالله أعلم.
٦٨٩٤ - قال محمد بن إسحاق، عن سعيد بن عبد الرحمن بن حسان، عن أبيه. قال: مر حسان بن ثابت برسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ومعه الحارث المرى (٣)
فقال له حسان:
يا جار من يغدر بذمة جاره ... منكم فإن محمدًا لا يغدر
وأمانة المرى حيث لقيته ... مثل الزجاجة كسرها لا يجبر
فقال الحارث: يا رسول الله أعوذ بالله ورسوله من هذا، فإن شعره لو مزج بماء البحر لمزجه.
رواه أبو نعيم من طريق ابن إسحاق (٤) .
[* (عبد الرحمن بن حسن)]
يقال: عبد الله بن حسن كما تقدم، وهو أصح والله أعلم.
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/٤٣٤؛ وترجم له ابن حجر فى القسم الثانى من حرف العين: الإصابة: ٣/٦٧؛ وذكره البخارى فى التابعين. التاريخ الكبير: ٥/٢٧٠؛ وابن سعد فى الطبقات الكبرى: ٥/١٩٦؛ وتهذيب التهذيب: ٦/١٦٢. (٢) تذكر مصادر ترجماته أنه مات سنة أربع ومائة. (٣) () الحارث بن عوف بن أبى حارثة بن مرة، أسد الغابة: ١/٤٠٩. (٤) الخبر كما أورده ابن الأثير فى الجزء الأول من أسد الغابة، وذلك أن الحارث المرى قدم على النبى - صلى الله عليه وسلم -، فأسلم، وبعث معه رجلا من الأنصار إلى قومه ليسلموا، فقتلوا الأنصارى، ولم يستطع الحارث أن يمنع عنه. أسد الغابة: ١/٤٠٩.